مهدي مهريزي

61

ميراث حديث شيعه

قال سلمان : فقلت : [ يا ] حبيبي يا رسول اللَّه ، فكيف اصلّي ؟ قال : صلّ من أوّل الشهر عشر ركعات تقرأ فيها ما قلت لك ، فإذا سلّمت فارفع يديك إلى السماء وقل : لا إله إلّا اللَّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير كلّه ، وهو على كلّ شيء قدير . اللهمّ لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ ؛ ثمّ تمسح وجهك . وتصلّي في وسط الشهر مثل ذلك وتقرأ فيها بفاتحة الكتاب وقل يا أيّها الكافرون وقل هو اللَّه أحد ثلاث مرّات ، وإذا سلّمت فارفع يديك إلى السماء وقل : لا إله إلّااللَّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير ، إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولداً . ثمّ تمسح بهما وجهك ، ثمّ تصلّي من آخر الشهر عشر ركعات تقرأ في كلّ ركعة مثل ذلك ، فإذا سلّمت فارفع يديك إلى السماء وقل : لا إله إلّااللَّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير [ و ] صلّى اللَّه على محمّد النبيّ الامّي ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه ؛ ثمّ تمسح بهما وجهك وسل حاجتك ؛ فإنّك يستجاب لك الدعاء ، ويجعل اللَّه تعالى بينك / 94 / أ / وبين النّار سبع خنادق ، كلّ خندق كما بين السماء والأرض ، وكتب اللَّه لك بكلّ ركعة ألف ركعة ، وكتب اللَّه لك براءة من النّار وجوازاً على الصراط . فلمّا فرغ [ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من بيان ذلك ] خرّ سلمان ساجداً للَّه‌تعالى شكراً لما سمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله وسلّم ] وصام ذلك اليوم . [ 14 - ] باب الذبيحة في [ شهر ] رجب 14 . حدّثنا منصور بن الحسين بن محمّد الواعظ إملًاء « 1 » ، أنبأنا أحمد بن محمّد أبو حامد الشاركي ، أنبأنا أحمد بن عليّ بن المثنّى ، حدّثنا غسّان بن الربيع ، عن ثابت ، عن ابن عون ، عن أبي رملة ، عن مخنف بن سليم : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال وهو واقف بعرفة : إنّ على أهل كلّ بيت كلّ عام أضحاة وعتيرة ، فقال : هل تدرون ما العتيرة ؟ فلا أدري ما

--> ( 1 ) . الظاهر هو أنّه أبو نصر المفسّر منصور بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن القاسم المفسّر ابن‌أبي منصور المقرئ ، [ وهو ] معروف مشهور ، من بيت الفضل والعلم والحديث والورع . ولد سنة 337 ، وتوفّي عام 424 . هكذا جاء تحت الرقم 1481 من منتخب السياق ، للصريفيني ، ص 669 ، ط 1 .